ابراهيم السيف
376
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
ويقول الأخ على العطاس المذكور في مقال نشر في جريدة الرّياض أيضا بتاريخ 29 / 11 / 1418 : كان خلال سنواته الّتي قضاها في شقراء معلما ومربيا فاضلا استفاد من علمه أعداد كبيرة من طلّاب العلم الّذين أصبح لهم شأن كبير فيما بعد ، وبعد أن ذكر النتائج الطيّبة لمدرسة شقراء الّتي كان الشّيخ عبد المجيد مديرا لها قال : ويعود هذا المستوى الكبير في المستوى الدراسي إلى قوّة التّعليم الّذي كان يدرسه الطّلبة في ذلك الوقت إذ كانوا يدرسون في مادة التّوحيد : العقيدة الواسطيّة وفي مادة الفقه : اخصر المختصرات ، وفي مادة النحو : النّحو الواضح ، وفي مادة التّاريخ : سيرة الخلفاء الراشدين والدّولة الأموية ، وفي مادة الحساب الكسور الاعتيادية والكسور العشرية والنسبة والتناسب ، وكل هذه المواد القوية الشاملة في موضوعاتها تعادل في دراستها وقوتها مقررات المعاهد والمدارس الثانوية الآن . لقد كان الشّيخ عبد المجيد الجبرتي رحمه اللّه مثالا للتقى والصلاح وسعة المعلومات العامة ، وقوّة الشّخصيّة ولين الجانب كما يقوله ويرويه الكثير من طلّابه وزملائه إلخ . انتهى .